تعتمد إزالة الشعر بالليزر على طاقة ضوئية تمتصها الصبغة في بصيلة الشعر فتُتلفها وتُبطئ نموه لاحقًا. ويلزم عدد من الجلسات لأن الشعر الذي يستجيب في كل مرة هو ما كان في مرحلة النمو النشط فقط. ويلاحظ معظم المرضى انخفاضًا طويل الأمد بنسبة 70 إلى 90% بعد اكتمال السلسلة. ويستجيب الشعر الداكن على البشرة الفاتحة بأفضل صورة، بينما يستجيب الشعر الفاتح جدًا أو الرمادي أو الأحمر بشكل ضعيف.
مراجعة طبية: Dr. Ayhan Yener ·
لمن يناسب
- الوجه والإبطان والذراعان والساقان
- منطقة البكيني والظهر
- الشعر تحت الجلد وتهيّج الحلاقة
كيف يسير الموعد
- 1
تحديد نوع البشرة
لون البشرة والشعر يحددان نوع الليزر وإعدادات الطاقة.
- 2
اختبار موضعي
تُختبر منطقة صغيرة عند الحاجة، خاصة في البشرة الداكنة.
- 3
العلاج
تُحلق المنطقة وتُعالَج بقطعة يدوية مبرّدة، وتشعر بوخزة سريعة.
- 4
السلسلة العلاجية
تتبع الجلسات دورة نمو الشعر في كل منطقة من الجسم.
العناية بعد العلاج
- تجنّب التعرض للشمس والتسمير لمدة أسبوعين قبل الجلسة وبعدها
- اكتفِ بالحلاقة؛ ولا تستخدم الشمع أو النتف بين الجلسات
- جل مهدّئ لأي احمرار
المخاطر والآثار الجانبية
الاحمرار والتورم المؤقتان حول البصيلات أمر طبيعي. والحروق والبثور وتغيّرات التصبغ غير شائعة عند استخدام الليزر والإعدادات الصحيحة. والبشرة المسمّرة تزيد الخطر، لذا قد تُؤجَّل الجلسات بعد التعرض للشمس.
أسئلة حول هذا العلاج
هل إزالة الشعر بالليزر دائمة؟
توفر تقليلًا طويل الأمد. وقد تلزم بضع جلسات صيانة على مرّ السنين، خاصة مع التغيرات الهرمونية.
هل هي مؤلمة؟
يصفها معظم الناس بوخزة سريعة تشبه ضربة شريط مطاطي. وأنظمة التبريد تجعلها محتملة.